يبدو الإنسان في هذا الفيلم جزءاً من لعبة مميتة يقودها عقل إجرامي مميز، حيث تنتقل اللعبة من العوالم الافتراضية إلى عالمنا الحقيقي
تم بناء قصة فيلم اللاعب The Gamer على تصور قاتم لمستقبل الحياة الإنسانية، ربما فاق أكثر تنبؤات كتاب الخيال العلمي غرابة. ففي عام 2034 يقوم الملياردير كين كاسل (يلعب دوره مايكل سي. هول) ببناء نموذج كامل للعبة مشتقة من الخيال العلمي في ملكية تابعة له، حيث يتم التحكم بمن يدخل بها تماماً من قبله بواسطة تقنيات متطورة للتلاعب بالعقول.
ووفقاً للنموذج الذي بناه كاسل، يتم تقسيم العالم إلى نوعين من البشر: "من يملكون" و"من لا يملكون"، حيث يقوم كاسل بواسطة أعضاء من النوع الأول من البشر بالتحكم بسلوك أعضاء المجموعة الثانية، مستخدمين في ذلك نوعين من الألعاب المتطورة المستخدمة في ألعاب الفيديو المرتكزة على تقنية الواقع الافتراضي. اللعبة الأولى تدعى "المجتمع Society"، وهي تحريف شرير للعبة “Sim City” حيث يقوم اللاعبون بالدخول مباشرة إلى عقول بشر حقيقيين عن طريق شرائح إلكترونية زرعت في عقول هؤلاء البشر الذين تم وضعهم في شبكة اجتماعية تحاكي النموذج الموجود في اللعبة المذكورة. وما يلبث اللاعبون المتحكمون بمصائر هؤلاء البشر المساكين أن يجدوا أنفسهم منزلقين إلى ممارسات شاذة غريبة، تعتمد على طبيعة التلصص والرغبة في اكتشاف أسرار الآخرين والتلاعب بخبث بعواطفهم وحيواتهم، وشيئاً فشيئاً يقومون بالعبث بحياة هؤلاء دون أن يستطيعوا مقاومة الرغبة الجارفة في القيام بأحط الأفعال وأكثرها دناءة ولؤماً.
أما اللعبة التفاعلية الأخرى فتدعى "السفاحون Slayers"، وتضم هذه اللعبة قتلة مدانين بجرائم ضد المجتمع، ويوعد هؤلاء بالحصول على حريتهم إذا تمكنوا من النجاة في سلسلة تتكون من 30 محطة في كل منها معركة تقوم على الصدام حتى الموت. وفي هذا الجزء من الفيلم نلتقي مع بطل القصة كيبل (ويلعب دوره الممثل جيرارد بتلر بطل فيلم الثلاثمئة 300)، وهو هنا متسابق شهير في هذه اللعبة، ويتمكن من حبس أنفاس الملايين من المشاهدين بعد أن يتمكن من الفوز في 27 معركة حتى الموت أثناء هذه المباراة المميتة.
ويرتبط البطل في هذه اللعبة بفتى عمره 17 سنة يدعى سايمون (لوغان ليرمان)، وهو شاب أفسده الدلال ويتحكم بحركات البطل وتصرفاته من مقعده في صف اللاعبين. مع ذلك، وبالرغم من اقترابه من الفوز، فإن هذا البطل المدان ظلماً، ينقلب على قواعد اللعبة بعنف، عندما ينتزع شريحة التحكم من رأسه بغرض تبرئة اسمه من الجريمة التي ألصقت به ظلماً، ولكي يصفي حسابه مع كاسل ويعود للاجتماع مجدداً مع زوجته أنجي (تلعب دورها آمبر فاليتا) وابنته ديليا (برايغيد فليمنغ). وبالطبع فإن القول أسهل من الفعل في هذه اللعبة المغلقة، خاصة أن زوجته الجميلة ما تزال رهينة لدى أسياد اللعبة في عالم لعبة "المجتمع" التي تجري بالتوازي مع لعبة "السفاحون"، بعد أن تم برمجتها لتقوم بتغذية الخيالات الجنسية المريضة لمالك مخصي (يقوم بدوره رامسي مور) اشترى خدماتها.
لحسن الحظ، يصل في تلك اللحظة فارس مستقبلي، تمثله حركة مقاومة سرية يقودها هيومان براذر (لوداكريس) وهو قرصان معلوماتية مستقيم الأخلاق يحاول تخليص الناس الأغنياء الذين يتحكمون باللعبة من تكبرهم وإحساسهم المخادع بالكمال من خلال صدم مشاعرهم بقسوته وعباراته الجارحة التي يستخدمها معهم.
وفيما عدا تلك الحوارات الجانبية التي يجريها قرصان المعلوماتية هذا، فإن فيلم اللاعب لا يعدو كونه فكرة مستقزة من الناحية المنطقية، ومجموعة من المؤثرات الخاصة التي تضع المشاهد على حافة أعصابه إبان سلسلة من المعارك العنيفة والمثيرة.
يطرح الفيلم بحذر وجهة نظره المتمثلة بوجود احتمالات رهيبة قادمة أمام النوع البشري في عالم تقوده الآلات ويتبعها الناس بدلاً من أن يكون العكس هو السائد.
فيلم جيد على العموم، إلا أنه قد يحتوي على بعض المشاهد العنيفة التي لا يتحملها أصحاب المشاعر الرقيقة.
الفيلم من كتابة وإخراج مارك نيفيلدين Mark Neveldine وبريان تايلور Brian Taylor، ومدة الفيلم 95 دقيقة، وهو من إنتاج شركة لايون غيت فيلم “Liongate Films”.
شكرا لك على الشرح الرائع .. قمت بمشاهدة الفلم .. المؤثرات فيه قويه ومزعجه بعض الشيء من اهتزاز التصوير وتحريك الالوان بشكل مستفز .. الفلم بشكل عام مؤثراته جميله الا انها مبالغ فيها والقصه فيها تعقيد كبير بحيث اني لم افهم الفلم كاملا الا بعد ماقرأت مقالك الذي قرأته بعد مشاهدة الفيلم كاملا .. البطل رائع والممثلين بارعين وممتازين الا اني ارى ان الادوار لم تعطى بشكل سليم .. حيث كان بأمكانهم جعل فكرة الفيلم اسهل مع زيادة عنصر التشويق ويذكرني الفيلم نوعا ما بفيلم surrogates الا
Christian Louboutin Shoes will surely become fashionable this summer and so it is with the Herve Leger Dress.We just get some new MBT Shoes and sandal updated online and also the Vibram Five Fingers has been received.Do not feel surprised that there are still many customers buy Ugg Boots on our website and Links of London as well as Tiffany Jewelry are also welcomed by them.We began to update our films from Wholesale DVD on the net and you can find every sort you like here.